الطفل أتمّ يومه السابع، والبيت لم يهدأ منذ الاثنين. الجارات يمررن، والخالات يصلن وأيديهن محمّلة، والهاتف يرنّ كل عشر دقائق، وكل هؤلاء يحتاجون مع ذلك إلى من يُطعمهم. الأم لم تسترجع أنفاسها بعد، والجدّة أعلنت أنها ستتكفّل بالرفيسة بنفسها، ولا أحد يجرؤ على أن يقول لها إنها ستقف أمام القِدر حتى الثانية صباحًا. في مثل هذه الأيام بالذات يصبح أكل السبوع والعقيقة في أكادير مطلوبًا من الخارج، فيرتاح البيت كله.
في مدينة، بحي فونتي العليا، نحضّر ولائم العائلة هذه ونوصلها جاهزة للتقديم. مطبخنا يشتغل كل يوم من الثامنة صباحًا حتى منتصف الليل، بأكثر من 130 طبقًا مغربيًا وإيطاليًا، حلال بالكامل. نحن لسنا تريتور بقاعة أفراح وديكور ولا شركة لتنظيم الحفلات: نحن مطعم، بمطبخ حقيقي وطبّاخين حقيقيين، يطبخ بكميات كبيرة ويحمل الأكل إلى حيث تجتمع العائلة. ويوم السبوع، هذا بالضبط ما تحتاجونه.
ما تضعه العادة على المائدة
مائدة السبوع لا تتغيّر كثيرًا من بيت إلى بيت، وهذا في حدّ ذاته جميل: المدعوّون يعرفون ما الذي جاؤوا من أجله. نحن نحترم هذا التركيب، ثم نعدّله معكم حسب عدد الحاضرين وحسب الساعة التي ستقدّمون فيها الأكل.
- الرفيسة، طبق السبوع بلا منازع: مسمّن مقطّع، عدس، دجاج طري، ومرق الحلبة الذي تملأ رائحته البيت
- السفة، ناعمة وحلوة بالقرفة واللوز، للمسة الحلاوة التي تليق بولادة
- طاجين مطهوّ على مهل أو مشويات، لمن يصل في وقت متأخر من النهار
- تشكيلة من السلطات المغربية تُفتَح بها المائدة، كما يحدث في البيوت
- حلويات مغربية وأتاي بالنعناع بكمية وافرة، لأن الزيارات لا تتوقف بعد الغداء
كل شيء حلال ولا وجود للكحول عندنا. في مناسبة دينية وعائلية كهذه، السؤال لا يُطرح أصلًا، لا عليكم ولا على أكثر مدعوّيكم تدقيقًا.
لماذا الرفيسة بالذات
ليس صدفة أن يعود هذا الطبق في كل سبوع. الحلبة، وحرارة المرق، والدجاج المطهوّ طويلًا: الرفيسة كانت دائمًا الطبق الذي يُحضَّر للنفساء، الطبق الذي يعيدها إلى قوتها. تستفيد منه العائلة كلها، لكنه لها هي أولًا.
وهو طبق متعِب أيضًا. المسمّن يُشتغل باليد، والمرق يُبنى دون استعجال، والعدس يجب أن ينضج دون أن يتفكّك. نحن نحضّر الرفيسة والسفة طوال السنة، لا في الطلبيات العائلية فقط، وهذا ما يسمح لنا بإخراجهما بكميات كبيرة دون أن يخسرا شيئًا في الطريق. ما يصل إلى بيتكم هو الطبق نفسه الذي نقدّمه في القاعة، مرتّبًا فقط لعشرين شخصًا أو أربعين أو أكثر.
يصلكم ساخنًا وجاهزًا للتقديم
كل شيء يُطبخ في مطبخنا ويصل جاهزًا للتقديم. لا تسخين، ولا ترتيب أطباق، ولا ارتجال في اللحظة الأخيرة بينما يمتلئ الصالون بالضيوف.
نأتي معنا بمعدّات الحفاظ على السخونة، حتى تكون رفيسة آخر مدعو مثل رفيسة أول واحد تمامًا — ويوم السبوع لا يصل الناس أبدًا في وقت واحد. ويمكن لطاقمنا أن يبقى في المكان لتولّي الخدمة، فتوفّرون على بنات العائلة نصف يوم بين المطبخ والصالون. كما يمكن أن نضيف الأطباق والأدوات البلاستيكية، حتى لا يجد أحد نفسه في آخر الليل أمام جبل من الأواني.
الأتاي والحلويات، من الصباح إلى الليل
السبوع لا يُختصر في وجبة واحدة. الناس يمرّون على دفعات، من الضحى إلى ساعة متأخرة من الليل، وكل واحد ينبغي أن يجد أمامه شيئًا. لذلك ننصح دائمًا بالتوسّع في الحلويات والأصناف الحلوة: كعب الغزال، بريوات بالعسل، فواكه جافة، وحلويات تُقتسَم، مع أتاي بالنعناع يستقبل كل قادم جديد.
وإن صادف السبوع يوم الجمعة، تفضّل عائلات كثيرة أن تتحوّل إلى الكسكس، بحكم العادة ولأنه يجمع الجميع حول طبق واحد. نحن نتكفّل كذلك بطلبيات الكسكس الكبيرة للمجموعات، ولا شيء يمنع أن يكون الكسكس في الزوال والرفيسة في المساء. وبقية أطباقنا المغربية تبقى في متناولكم إن أردتم إكمال المائدة.
أين نوصل
نوصل داخل أكادير وعلى الساحل القريب: فونتي العليا، فونتي، تالبرجت، حي الداخلة، الحي المحمدي، وكامل منطقة خليج أكادير، وكذلك إنزكان والدشيرة. وصعودًا نحو الشمال نصل إلى أورير وتامراغت وتغازوت. وإن كانت العائلة تجتمع عند الجدّين لا عندكم، فقط أخبرونا: العبرة بعنوان التوصيل لا بعنوانكم.
وإن فضّلتم استقبال الناس في المطعم بدل البيت، فهذا ممكن أيضًا. لدينا قاعة خاصة في الميزانين تتّسع لعشرين شخصًا، وقاعة أوسع في الطابق الأرضي للمجموعات الأكبر. تصلون فتجدون كل شيء مرتّبًا، وتغادرون دون أن ترفعوا طبقًا واحدًا.
كل شيء يمرّ عبر عرض سعر، لأن أي سبوع لا يشبه الذي قبله: عدد المدعوّين، والتوقيت، والمكان، والأطباق تتغيّر مع كل عائلة. أخبرونا بالتاريخ والعنوان وعدد الحاضرين وما تودّون تقديمه، ونعود إليكم باقتراح واضح. الأسهل هو واتساب: راسلونا على +212 5283-81269، أو عبر البريد contact@madinaagadir.com. ويمكنكم أيضًا تصفّح لائحتنا التي تضم أكثر من 130 طبقًا لتكوين مائدتكم، ثم ملء استمارة طلب عرض السعر. اهتمّوا أنتم بالمولود وبالضيوف، والطبخ علينا.