البحث عن مطعم متوسطي في أكادير غالباً ما يكون بحثاً عن شيء يصعب وصفه بالكلمات: مطبخ مشمس وكريم وطازج، مبني على أطباق نتقاسمها معاً. في Madina، بحي حي الفونتي، تتجسد هذه الفكرة مرتين لا مرة واحدة، عبر المائدة المغربية والمائدة الإيطالية جنباً إلى جنب في المكان نفسه. زيت الزيتون والسمك والخبز الخارج من فرن الحطب والخضار الموسمية: كلها الحركات نفسها، مروية بلغتين. نشرح لكم هنا كيف تحضر هذه الروح المتوسطية في كل طبق.
ما المقصود فعلاً بالمطبخ المتوسطي؟
البحر الأبيض المتوسط ليس بلداً، بل طريقة في الطبخ تتقاسمها شواطئ بأكملها. من ضفة إلى أخرى نجد الرغبات نفسها: الطزاجة والنكهة الحقيقية، والفكرة بأن الأكل هو قبل كل شيء لحظة نقضيها معاً.
- زيت الزيتون، الذي يضيف العطر دون أن يخفي شيئاً، من الطاجين إلى شريحة السمك المشوي.
- السمك والمأكولات البحرية، وهو أمر طبيعي على ساحل مثل ساحل أكادير.
- الخضار والفواكه الموسمية، التي نتركها تتحدث عن نفسها.
- الخبز والعجين المطهو على النار، تلك الحركة العريقة المشتركة في المنطقة كلها.
- المشاركة، تلك الأطباق التي توضع في الوسط ليأخذ منها كل واحد.
المطبخ المغربي والمطبخ الإيطالي صوتان كبيران في هذا التقليد. وجمعهما، كما نفعل نحن، يُظهر مدى تشابههما في الروح، حتى حين تختلف الوصفات.
المائدة المغربية، مطبخ متوسطي في أكادير
المغرب أرض متوسطية في جوهرها، يطل على البحر منذ قرون ويستلهم منه الكثير. وأطباقنا المغربية تحمل كل علاماتها: التأني في الطهو، وعبير التوابل التي تُختار بعناية، وذلك الكرم الذي يدعوك إلى البقاء على المائدة وقتاً أطول مما خططت له. إنه مطبخ لا يستعجل النكهة، بل ينتظرها حتى تنضج كما ينبغي.
الأطباق التي تحكي المغرب
يطهى الطاجين على نار هادئة حتى يتشرب اللحم أو السمك كل ما حوله. أما الكسكس فهو طبق مشاركة بامتياز، خاصة يوم الجمعة. وإلى جانبهما، تلعب البسطيلة على المذاق الحلو المالح، بينما تستحضر الرفيسة والسفة نكهات موائد العائلة.
نضيف إليها السمك الطازج واللحوم المشوية، بسيطة ومتقنة، في صميم هذا المطبخ المشمس. وإن أردتم استكشاف هذا الجزء من قائمتنا، أفردنا له دليلاً كاملاً: أطباقنا المغربية في أكادير.
المائدة الإيطالية، الضفة الأخرى للبحر نفسه
حين تعبر البحر الأبيض المتوسط من ضفته الجنوبية إلى الشمالية تجد المكونات نفسها في شكل آخر وباسم مختلف. تتقاسم إيطاليا مع المغرب حب الطازج والبسيط والمتقن، وتؤمن بأن المنتج الجيد لا يحتاج إلى الكثير حتى يتألق. وفي Madina، لها مكانها الخاص إلى جانب المائدة المغربية، لا في مكان منفصل عنها.
من فرن الحطب إلى الطبق
بيتزا الحطب عندنا تولد من الحركة نفسها التي يولد منها الخبز المتوسطي: عجين أخذ وقته، وحرارة قوية، وحافة فيها لمسة دخان خفيفة. والمعكرونة الطازجة والريزوتو يمدان هذه الفكرة، فكرة مطبخ لا يتساهل في الأساسيات.
هنا تأخذ النكهات المتوسطية في أكادير معناها الكامل: زيت الزيتون نفسه، والخضار نفسها، والحب نفسه للمنتج الجيد، لكن مرويّة بلكنة إيطالية. وللمزيد، إليكم صفحتنا عن المطبخ الإيطالي في أكادير.
أكثر من 130 طبقاً، حلال كلها، بروح واحدة
ما يميز مطبخنا المتوسطي في أكادير أنه لا يطلب منكم الاختيار. أكثر من 130 طبقاً، كلها حلال، تتيح لكم الانتقال من الطاجين إلى البيتزا، ومن الكسكس إلى الريزوتو، دون أن تغادروا أبداً روح الطزاجة والمشاركة.
- تراس خارجي للاستمتاع بطقس أكادير اللطيف.
- واي فاي مجاني، عملي لغداء هادئ.
- مكان عائلي، يجد فيه الصغار والكبار طبقهم.
- عصائر طازجة ترافق الوجبة.
يمكنكم القدوم من أجل ضفة واحدة من هذا البحر أو من أجل الاثنتين. والأفضل غالباً هو المزج، أن تبدأوا مغربياً وتختموا إيطالياً، أو العكس. وإن كنتم لا تزالون مترددين، ألقوا نظرة على أفكارنا في دليلنا حول ما يمكن تذوقه في أكادير.
تعالوا لتذوق البحر المتوسط في Madina
يرحب بكم Madina كل يوم، من الثامنة صباحاً حتى منتصف الليل، في حي حي الفونتي. سواء رغبتم في طاجين تحت الشمس على التراس أو بيتزا على الحطب في المساء، فالمائدة جاهزة لكم. تصفحوا أولاً قائمتنا الكاملة، ثم احجزوا طاولتكم عبر الإنترنت. وللطلب الخارجي، تكفي رسالة عبر واتساب ونحضّر لكم كل شيء. إلى اللقاء قريباً حول البحر نفسه.